مدونة د. بديع القشاعلة (البريكات) - شاعر ومعالج نفسي, باحث أكاديمي. للمراسلة البريد الالكتروني: alk.badeea@gmail.com راهط جنوبي فلسطين في النقب. يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "
الاثنين، 25 ديسمبر 2017
السبت، 23 ديسمبر 2017
لَنْ أَرْحَلْ
يَا غَاصِبِي
لَنْ أَزُولْ
وَسَأَبْقى مَع
التِينِ وَالزَيْتُونِ
مَع العُشْبِ الأَخْضَرِ وَالليْمُونِ
لَنْ أَرْحَلْ.. لَنْ أَزُولْ
وَمَا شِئْتَ فَافْعَلْ
لأَنِي بَاقِ
كَالصُوانِ
كَجِذْعِ النَخْلَةِ
كَالجِبَالِ وَالتُلُول
كَعَوْسَجَةٍ سَاعَة الغُرُوبِ
كَبَلانَةٍ تَدَحْرَجَتْ سَاعَة العَصْرِ
مَع الرِيحِ في السُهُوْل
لَنْ أَرْحَلْ...لَنْ أَزُولْ
حَتى لَو هَدَمْتَ خَيْمَتِي
وَبَعْثَرَتَ عِيْدَاني
مِئَة مَرَّة
أَو ألف ألف
لَنْ أَرْحَلْ
لَنْ أَزُولْ
تَقْصِرُ الأَيَامُ أَم تَطُول
فَخَيْمَتِي نَسَجْتُهَا مِن شَرَاييني
وَمِن قَلْبِي
خُيُوطَها مِن
دَمِي
أَرْضِي تُرَابُهَا عَلى جَبْهَتِي
وَفي أَنْفَاسِي
لَنْ أَرْحَلْ...لَنْ أَزُولْ
يَا غَاصِبِي
حَياً أَم مَقْتُول
لَنْ أَرْحَلْ
فَكَيْفَ لي؟
وَالشَمْس في كَبِدِ السَمَاء
لا تَزُوْل
يَا مُبْغِضِي
يَا قَاتِلي.. يَا
غَاصِبي
لَنْ أَزُولْ
***
بديع القشاعلة
السبت، 2 ديسمبر 2017
يكفيني
أني رأيتك من بعيد
وكأني رأيتك في المنام
حينها خلتك قمر
في سماء
وخلتك ضياء
وبلواحظ كالسحر
القيت اليك سلام
يكفيني
أني حين لمحتك
من خلال شعاع الغروب
تعانقت رموش عينيك
مع رموش عيني
وارتسمت على شفتيك
بسماتٌ يملأها الخجل
ولاحت في الأفق نسمات
كرونق الاصيل في الجنوب
يكفيني
أني حين أراك
تعودني ذكريات
ولحظات ماضيات
وليل وهمسات
ونجوم عاليات
ويعتريني شوق وحنين
***
بديع القشاعلة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
هذا المساء، حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً، تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت، مغزولاً بضوء...
-
دكتور بديع عبد العزيز محمد القشاعلة , دكتوراة في علم النفس الكليني, معالج نفسي مختص, باحث وشاعر, من مواليد مدينة رهط في صحراء النق...
-
وتلك العيون الرمادية من رماد النار شعلة من وهج الشمس .. وتلك النظرات البائسة .. دموع تحجرت .. في مقلتين رخاميتين .. وعلى تلك الشفاه البارد...
-
كنت حينها في الثامنة من عمري وكنت اذهب إلى المدرسة مع أقراني ... أهرولُ في ساعات الصبح الباكرة أسابق الفراشة الجميلة ... كانت الفراش...




