السبت، 9 ديسمبر 2017



صرتَ يا أقصى يَتِيماً
وَاليُتْمُ ليسَ عَيْبَاً تَخْشَاهُ
فَمِثْلُكَ 
سَيّدُ الخَلْقِ في الأَزَلِ
وَالبَارِئُ 
هُو الذي رَبَّاهُ
القُدْسُ
 تَصْرُخُ بَاكِيَةً
وَللبَيْتِ
 رَبٌ يَرْعَاهُ
فصبراً جميلاً يا نَفْسُ
لعُمَرَ 
حِيْنَ نَلقَاهُ

***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...