مدونة د. بديع القشاعلة (البريكات) - شاعر ومعالج نفسي, باحث أكاديمي. للمراسلة البريد الالكتروني: alk.badeea@gmail.com راهط جنوبي فلسطين في النقب. يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "
الجمعة، 29 مايو 2020
الأربعاء، 27 مايو 2020
أعشق الرحيل في الضباب
الغسق في عينيك والطريق
أرحل في السكون
أغادر عواصف نفسي والأعاصير
الأهازيج والمزامير
أحمل أشعاري والعناوين
......
....
أرحل ..
لا أحب المكوث في وسط الريح
تأخذ مني أوراقي والقراطيس ..
في طريق عينيك أرحل ..
ومعي بوصلتي ..
...
فلا أتوه ...
أترك الجنون في المرايا ..
والهذيان ..
صخب الروح ..
الخطوات وصوت الخلخال ..
بكاء الليل والأنين ..
لن أستكين ..
...
أرحل ..
***
بديع القشاعله
الثلاثاء، 26 مايو 2020
هذا الصمت المقيت,
الضباب يتدحرج على راحة
الارض,
وخيال هزيل...
.....
كالسراب أراه من خلال أحلامي.
ومضات من اشتعال البكاء.
هلوسة الخواطر..
...
واجترار الأفكار.
وساوس الشيطان الرجيم,
هذا الانتظار المقيت,
الليل الطويل كالكحل
في عين غجرية ساهرة
تبكي,
كلون شعرها على صدر
الحياة,
هذا الأنامل البيضاء,
والشفاه الزرقاء
الشاحبة
بلون الصقيع..
....
الجسد الأبيض النحيل
يترنح بين كفيّ في أزقة
الليل,
حرارة الأنفاس واشتعال
الأحلام.
ضجيج يعتريني حد
الرعشة,
اختناق كرائحة التراب
ورائحة العطر والشفاه...
....
وهمس الحالمين
ودموع العاشقين والليل,
القمر يزداد شحوباً,
مريضاً بالحلم
وهلاوس العشق,
ضباب يغطي راحة الأرض
خيال كالسراب ..
....
يعتريني ...
***
بديع القشاعلة
الخميس، 21 مايو 2020
السبت، 16 مايو 2020
الثلاثاء، 12 مايو 2020
الاثنين، 4 مايو 2020
الأحد، 3 مايو 2020
السبت، 2 مايو 2020
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
لَيْلٌ حَزِينٌ يَحِنْ حَزِينٌ أَنَا.. يَا وَرْدِيَّةَ الخُدُودِ، وَمَعَ اللَّيْلِ.. يَحِنْ! مَحْزُونَةٌ هِيَ كَلِمَاتِي يَا عُمْرِي، تَ...
-
دكتور بديع عبد العزيز محمد القشاعلة , دكتوراة في علم النفس الكليني, معالج نفسي مختص, باحث وشاعر, من مواليد مدينة رهط في صحراء النق...
-
وتلك العيون الرمادية من رماد النار شعلة من وهج الشمس .. وتلك النظرات البائسة .. دموع تحجرت .. في مقلتين رخاميتين .. وعلى تلك الشفاه البارد...
-
كنت حينها في الثامنة من عمري وكنت اذهب إلى المدرسة مع أقراني ... أهرولُ في ساعات الصبح الباكرة أسابق الفراشة الجميلة ... كانت الفراش...






















