الثلاثاء، 26 مايو 2020




هذا الصمت المقيت,
الضباب يتدحرج على راحة الارض,
وخيال هزيل...
.....
كالسراب أراه من خلال أحلامي.
ومضات من اشتعال البكاء.
هلوسة الخواطر..
...
واجترار الأفكار.
وساوس الشيطان الرجيم,
هذا الانتظار المقيت,
الليل الطويل كالكحل
في عين غجرية ساهرة تبكي,
كلون شعرها على صدر الحياة,
هذا الأنامل البيضاء,
والشفاه الزرقاء الشاحبة
بلون الصقيع..
....
الجسد الأبيض النحيل
يترنح بين كفيّ في أزقة الليل,
حرارة الأنفاس واشتعال الأحلام.
ضجيج يعتريني حد الرعشة,
اختناق كرائحة التراب
ورائحة العطر والشفاه...
....
وهمس الحالمين
ودموع العاشقين والليل,
القمر يزداد شحوباً,
مريضاً بالحلم
وهلاوس العشق,
ضباب يغطي راحة الأرض
خيال كالسراب ..
....
يعتريني ...

***
بديع القشاعلة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة