السبت، 23 ديسمبر 2017


وَهَامَ العَرَبّيُ عَلى دَارٍ يُسَاءِلُهَا
يَبْغِي الأَمَانَ
وَبُكَاءُ قَلْبِهِ يَئِنُ
وَيَضُجُ المَكَانَ
وَفي أَوْدَاجِهِ عَجَّتْ دِمَاءٌ
فَمَلأَتْ الوَرِيْدَ وَالشِرْيَانَ
وَصُرُوْحُ أُورُوبَا القَدِيْمَة
صَارَتْ لَهُم قِبْلَةً
وَقَهْرُ الرِجَال
تَخَطَى الزَمَانَ

***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...