الاثنين، 25 ديسمبر 2017


 
كهدير الرعود 

كلمع البوارق في المزن

كعصف الريح في البيداء

حين الهجير

في خاطري يعلو ملام

صفعات من العدم

كوقع المطر على وجه الغدير
***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة