الخميس، 11 يناير 2018


يا هَذا
يا أَيُهَا الصَنَمْ
يا أَيُهَا الجُنْدِي الذي بَكَى
وَأَبْكَى الأَحْيَاء وَالمَوْتَى
وَصَارَ بَائِسَاً يَبْحَثُ عَن رَغِيْفِ الخُبْزِ
يا صَاحِبَ العِقَالِ
والجِلْبَابِ وَالهَوَى
قِفْ مَكَانَكَ
وَانْتَصِبْ
كَصَخْرَةٍ صَمْاء في عُمْقِ الجَبَل
لا كَلامْ
لا سَلامْ
لا حِرَاكْ
وَاعْتِدَلْ
في وَجْه الرِيْح وَالإِعْصَار
وَالزَمَنْ
يا أَيُّهَا الجُنْدِي كَفى
تَضَرُعَاً
وَتَوَسُلاً
كفَّ عَن الدُمُوع وَالخَنَف
كُنْ جَبَلْ
في وَجه الرِيْح وَالمِحَنْ

***
بديع القشاعلة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...