السبت، 11 نوفمبر 2017

من نافذة الوطن
عبر طاقات الزمن
أرقب ثنايا الطريق الطويل
حيث تلوى بين أظلاف المحن
والتراب والحصى والأقدام الحافيات 
والعيون البائسات
***
بديع القشاعلة

السبت، 4 نوفمبر 2017



أراكِ أملاً حين أراكِ 

وعلى ضفاف العمر أجلسُ

أرسم للشمس شفاه

وعود الأراكِ

***

بديع القشاعلة

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

عَاصِفَةٌ مِنَ الثَلْجِ
بِلَوْنِ القُلُوْب
تُلاطِمُ خُدُوْدِي سَاعَة المَسَاء
هَوَاءُ المَدِيْنَةِ يُدَاعِبُ جُفُوْنِي
وَرُمُوْشِي المُكَسَّرَة
تُلَمْلِمُ الثَلْجَ
فَأَبْدُو مِثْل «سَانْتَا كلاوْس»
 الجَمِيْل
تُلاحِقُنِي أُمْنِيَات
أُمْنِيَات طِفْل يَرْقُدُ في حِجْرِ أُمِهِ
بَيْن كَفَّيْهَا الحَنُوْنَيْن
مَا زَالَتْ عَاصِفَة الثَلْجِ
تَكْتَنِفُنِي
تُعَانِقُ فيّ الذِكْرَيَات
أَلْمَحُ مِن بَعِيْدٍ قَوْسَ قُزَح
يَبْتَسِمُ
 لي
يَهْمِسُ في أُذُنِيّ
هَمَسَات.. كَلِمَات
الثَلْجُ يَلُفُنِي
كَشَالِ أُمِّي القَدِيْم
كَسِنِهَا الأَبْيَضِ الجَمِيْل
عَاصِفَةٌ مِن الثَلْجِ تَلُفُ المَدِيْنَة
تَبْعَثُ فيَّ مَلامِح الحُلْمِ البَعِيْد
عُيُوْنِي النَاعِسَات
تَحْتَضِنُ ذَرَّات الثَلْجِ
 التَائِهَات


***
د. بديع القشاعلة

الخميس، 26 أكتوبر 2017


وَاه حَسْرَتَاه !
عَلى طفل مَاتَ في المَدِيْنَه
سَقَطَتْ عليه قَذِيفَه
مِن طَائِرةٍ بِلا قَلب.. وَلا رَحْمَة
وَطَيْار أَعْمَى
أَسْقَطَهَا عَلى طِفْلٍ يَرْسُم  
في الرَمْلِ إسْمَه
وَكَانَ يَبْتَسِم
***
 وَاه حَسْرَتَاه !
طِفْلٌ تَمَرَدَ 
طِفْلٌ تَشَرَدَ
وَطِفْلٌ تَمَزَقَ
وَطِفْلٌ بِلا رَأسٍ نُقَبِله
***
وَاه حَسْرَتَاه !
حَرْبٌ وَصَخَب 
وأَرْفَعُ أَذْرُعِي نَحْو السَمَاء
- أَصْرُخُ - يَا رَب !
نَعى النُعَاةَ لي العَرَبْ 
فَقُلْتُ:
مَا الخَطَبْ؟
ما السَبَبْ؟
أَين العَرَبْ ؟
عَرَبٌ على عَرَبْ
***
بديع القشاعلة




السبت، 21 أكتوبر 2017



وَأَرْحَلُ

أُلَمْلِمُ أَوْرَاقِي

وَدَوَاتِي

قَلَمِي المَكْسُور

وَحِبْرِي الذِي سَال

وَأَرْحَلُ

الى وطني


***

بديع القشاعلة 

الخميس، 19 أكتوبر 2017

في فلسطين
--------

سأسكن

سكون الساكنين

واصمت

صمت الصامتين

وأصبر

صبر الصابرين

وأبقى

مكوث الماكثين

رغم الكارهين

والحاقدين

كشجرة سدرٍ

كعوسجةٍ

كشقائق النعنان

في فلسطين


***
بديع القشاعلة

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017



أبحث في ذاكرتي 

وأدراجي القديمة

عن كل الملامح 

وكل الوجوه

فلا أجد فيها ما يشبهكَ

وأسمع عصف الرياح

وحفيف سعف النخيل 

فامسك ريشتي 

ودواتي 

وأكتب كلماتي

أنكَ كمثل الرياح العاصفة 

***
بديع القشاعلة

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...