الأربعاء، 18 أكتوبر 2017



أبحث في ذاكرتي 

وأدراجي القديمة

عن كل الملامح 

وكل الوجوه

فلا أجد فيها ما يشبهكَ

وأسمع عصف الرياح

وحفيف سعف النخيل 

فامسك ريشتي 

ودواتي 

وأكتب كلماتي

أنكَ كمثل الرياح العاصفة 

***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...