وَاه حَسْرَتَاه !
عَلى طفل مَاتَ في المَدِيْنَه
سَقَطَتْ عليه قَذِيفَه
مِن طَائِرةٍ بِلا قَلب.. وَلا رَحْمَة
وَطَيْار أَعْمَى
أَسْقَطَهَا عَلى طِفْلٍ يَرْسُم
في الرَمْلِ إسْمَه
وَكَانَ يَبْتَسِم
***
وَاه حَسْرَتَاه !
طِفْلٌ تَمَرَدَ
طِفْلٌ تَشَرَدَ
وَطِفْلٌ تَمَزَقَ
وَطِفْلٌ بِلا رَأسٍ نُقَبِله
***
وَاه حَسْرَتَاه !
حَرْبٌ وَصَخَب
وأَرْفَعُ أَذْرُعِي نَحْو السَمَاء
- أَصْرُخُ - يَا رَب !
نَعى النُعَاةَ لي العَرَبْ
فَقُلْتُ:
مَا الخَطَبْ؟
ما السَبَبْ؟
أَين العَرَبْ ؟
عَرَبٌ على عَرَبْ
***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق