الأحد، 21 يناير 2018



لاجئ
----------

لماذا حين أحاول رسم جسدكَ البارد كالثلج

أرسم بحراً أزرقاً بلا موج

لماذا حين ألمسكَ بأناملي تصيبكَ قشعريرة الصقيع

ويزرق لونكَ ..

ما كل هذا الفزع في عينيكَ ؟

لا تخف سأرسمكَ بريشتي بلا ألوان

لأمحو عن خدكَ لون المساء

وأصبغ شعركَ بلون أناملي الزرقاء

وأمحو عن شفتيكَ هذه الرجفة

***
بديع القشاعلة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...