الجمعة، 19 يناير 2018


كم سيجارة من صندوقي التعيس علي أن أحرق
أن أنفث في الهواء دخاني الثقيل
كم رشفة من فنجاني القهوة الذي انتهى
علي أن أرتشف
كم؟ وكم؟

كي أعلم أني أعيش في لا وطن

***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...