الأربعاء، 24 يناير 2018

أسَافِرُ
كَالرَحَالَةِ عَلى ظَهْرِ جَمَلِي
أَضْنَانِي السَفَر
في صَحْرَاءِ العَرَبِ وَكُثْبَانِ البَدو
فَلا أَحطُ رِحَالي

وَلا أَمْكُثُ تَحْتَ ظِلِ الشَجَر
***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...