الأربعاء، 4 أكتوبر 2017



أيها الحاكمُ
كفى
لنْ أرقص على نَغَمَاتِكَ
لأَنّي
أبحثُ عنْ نَغَمَاتِ وَطَنِي
فَعَلى لَحْنِكَ يَا وَطَنْ
سَأَرْقُصُ
 أَيها الوَطَن الغَائِبُ عَنّي


***

بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...