الخميس، 21 سبتمبر 2017


يَكْفِيْنِي 

سَوَاد عَيْنَيْك 

كَسَوادِ الليّل 

تُغَازِلُهُ الكَوَاكِبُ 

وَيُنَاغِيْهِ القَمَر 

يَحْضُنُ التَائِهِيْنَ

وَيُؤنِسُ الحَالِمِيْنَ 

يَكْفِيْنِي


***

بديع القشاعلة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...