كَمِثْلِ الظَبْي طَلَتُهَا
بِيْن الزُهُوْر
كَمِثْلِ الطَيْرِ مَشْيَتُهَا
بِيْن الوُرُوْد
كَالفَرَاشَةِ رَفْرَفَتْ
على قَلبي
وَحَطَّتْ في كِفي
تُحَادِثُي وَتُعَانِدُني
في أَوْجِ الرَبيع
كَنسمةٍ مِن صَوْبِ
الغُرُوْب
لامَسَتْ وَجْنَتي
وَهَمَسَتْ في أُذُنِي
وَدَاعَبَتْ لِحْيَتِي
مِثْل الرَضِيْع
كَزَهْرَةٍ
تَجَمَعَتْ فِيَها الأَلْوَان
أَلْوَان المَسَاء
وَبَسْمَتها حِيْن تَبْتَسِم
تَأخُذُني صَوْب السَمَاء
وَعَيْنَيْهَا
بلَوْنِ الكُحْلِ تَرْتَسمُ
وَلَوْنِ الليّل تَكْتَسِم
وَبَدْر حِيْن يَرْتَسِم
في نَبْعِ الماء
***
بديع القشاعله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق