الأحد، 10 سبتمبر 2017

كَمِثْلِ الظَبْي طَلَتُهَا
بِيْن الزُهُوْر
كَمِثْلِ الطَيْرِ مَشْيَتُهَا 
بِيْن الوُرُوْد
كَالفَرَاشَةِ رَفْرَفَتْ على قَلبي
وَحَطَّتْ في كِفي
تُحَادِثُي وَتُعَانِدُني
في أَوْجِ الرَبيع
كَنسمةٍ مِن صَوْبِ الغُرُوْب
لامَسَتْ وَجْنَتي
وَهَمَسَتْ في أُذُنِي 
وَدَاعَبَتْ لِحْيَتِي
مِثْل الرَضِيْع
كَزَهْرَةٍ
تَجَمَعَتْ فِيَها الأَلْوَان
أَلْوَان المَسَاء
وَبَسْمَتها حِيْن تَبْتَسِم
تَأخُذُني صَوْب السَمَاء
وَعَيْنَيْهَا 
بلَوْنِ الكُحْلِ تَرْتَسمُ
وَلَوْنِ الليّل تَكْتَسِم
وَبَدْر حِيْن يَرْتَسِم
في نَبْعِ الماء

***
بديع القشاعله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...