الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017


في ساعاتِ المسَاء
تَهجعُ الدُنيا
تَسْكنُ الكائِنَاتُ
فأشكو إليكَ نَفْسي
من نَفْسي يا خَالق الدُنيا
وُالجبال الرَاسِيَات
تعلمُ ما في نَفْسي وَلستُ
 أَدْري ما بنَفْسكَ
يا من رَفعَ السَماء
 وَخَلقَ الليّل
وَالعَادِيات

***
بديع القشاعلة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...