الثلاثاء، 29 أغسطس 2017


وأكتب فيك الحروف
وشِعري
والمعاني الغاليات
وأرسمُ فيكَ السماء
في زرقةِ عينيكَ
ولمع النجوم العاليات
وأصبغُ خديّك بريشتي
بلون الورود الزاهرات
وتكون لوحتي
ولحظات الذكريات

***

 بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...