الأربعاء، 12 يوليو 2017


يا هَذِهِ !
في عَيْنَيْكِ شِيء مِن الحُزْنِ
يَبْعَثُ في خَاطِرِي كَلام
وَيَنْشُرُ من حَوْلِي الصَمْتَ
وَخَفَقَات قلبٍ
كَوَقْعِ المَطَرِ مِنَ المُزْنِ
وَكُحْلُكِ في عَيْنَيْكِ
كَسَوَادِ اللَّيْل
تَنَاثَرَ في كُلِ مَكَان
يا هَذِهِ!
في نَظَرَاتِكِ الثَاقِبَاتِ
عُمْقِ الزَمَنِ
وَأَيَام مَاضِيَات
وَلَحَظَات تَائِهَات
وَزَفَرَات قَاسِيَات
وَكَثِيْرٌ مِن المِحَنِ
يا هَذِهِ!
دَمْعٌ في عَيْنَيْكِ الرَائِعَتَيْنِ
سَال
وَحُزْنٌ عَلى جَبِيْنِكِ
طَال
***
بديع القشاعلة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة