الجمعة، 14 يوليو 2017


حيْنَ أَرَى في عَيْنَيكَ الحَزِيْنَتَينِ نَفْسِي
يَشْتَدُ عَلى نَفْسِي العتابُ
وَحِيْنَ أُحَاوِلُ الكَلامَ
يُعَانِدُنَي الخطابُ
أَرَاكَ على بُعْدٍ حِزينَاً
فَيَغْشَى سَمَائِي السَّحابُ
أَرَاكَ حِيناً قَرِيباً

وأَحْيَاناً يأخُذُكَ الغِيَابُ

***
بديع القشاعلة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...