الجمعة، 7 يوليو 2017




لَنْ أَرْحَلْ...لَنْ أَزُولْ
حَتى لَو هَدَمْتَ خَيْمَتِي
وَبَعْثَرَتَ عِيْدَاني
 مِئَة مَرَّة
أَو ألف ألف
 لَنْ أَرْحَلْ
لَنْ أَزُولْ
تَقْصِرُ الأَيَامُ أَم تَطُول
فَخَيْمَتِي نَسَجْتُهَا مِن شَرَاييني
وَمِن قَلْبِي
خُيُوطَها  مِن دَمِي
أَرْضِي تُرَابُهَا عَلى جَبْهَتِي
وَفي أَنْفَاسِي
لَنْ أَرْحَلْ...لَنْ أَزُولْ
يَا غَاصِبِي
حَياً أَم مَقْتُول
لَنْ أَرْحَلْ
فَكَيْفَ لي؟
وَالشَمْس في كَبِدِ السَمَاء
لا تَزُوْل
يَا مُبْغِضِي
يَا قَاتِلي..يَا غَاصِبي
لَنْ أَزُولْ
***

 بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...