الخميس، 3 سبتمبر 2026


ضِيَاءٌ فِي المَسَاءْ

تُطِلِّينَ..

فَاللَّيْلُ يَطْوِي السَّتَائِرْ

وَثَغْرُكِ..

يَنْفَحُ عِطْراً لَذِيذَ الأَثَرْ!

فَيَذْهُلُ قَلْبِي..

وَيَرْتَاعُ فِيكِ..

وَيَبْقَى الفُؤَادُ المَشُوقُ.. الحَائِرْ!

ثَنَايَاكِ..

لُؤْلُؤَةٌ فِي البَيَاضْ

تَشُقُّ ظَلَامِي..

كَنُورِ الصَّبَاحْ!

شُعَاعٌ مِنَ الشَّمْسِ يَهْوِي صَرِيعاً

بِأَعْمَاقِ صَدْرِي..

كَبَرْقٍ أَتَى.. ثُمَّ رَاحْ!

وَتِلْكَ التَّنَاهِيدُ..

إِذْ تَسْتَرِيحْ

عَلَى خَدِّكِ الوَرْدِ..

حِينَ الٱبْتِسَامْ!

تُرَدِّدُ لِلرُّوحِ حُلْماً جَمِيلاً

وَيَغْرَقُ فِيهَا..

فُؤَادِي المُسْتَهَامْ!

***

بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...