تُطِلِّينَ..
فَاللَّيْلُ يَطْوِي السَّتَائِرْ
وَثَغْرُكِ..
يَنْفَحُ عِطْراً لَذِيذَ الأَثَرْ!
فَيَذْهُلُ قَلْبِي..
وَيَرْتَاعُ فِيكِ..
وَيَبْقَى الفُؤَادُ المَشُوقُ.. الحَائِرْ!
ثَنَايَاكِ..
لُؤْلُؤَةٌ فِي البَيَاضْ
تَشُقُّ ظَلَامِي..
كَنُورِ الصَّبَاحْ!
شُعَاعٌ مِنَ الشَّمْسِ يَهْوِي صَرِيعاً
بِأَعْمَاقِ صَدْرِي..
كَبَرْقٍ أَتَى.. ثُمَّ رَاحْ!
وَتِلْكَ التَّنَاهِيدُ..
إِذْ تَسْتَرِيحْ
عَلَى خَدِّكِ الوَرْدِ..
حِينَ الٱبْتِسَامْ!
تُرَدِّدُ لِلرُّوحِ حُلْماً جَمِيلاً
وَيَغْرَقُ فِيهَا..
فُؤَادِي المُسْتَهَامْ!
***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق