أعْوَامٌ عجَافٌ،
الأعْوَامُ الْفَارِغَةُ مِنْكِ يا أُمَّاهُ
أَيَّامٌ عجَافٌ،
تِلْكَ الْفَارِغَةُ مِنْ ظِلِّكِ
وَصْوَتِكِ
وَأَنْفَاسِكِ
بِلا مَعْنَى عَبَرَتْ
وَأَنْتِ لَستِ فيهَا
حِينَمَا كَانَ ظِلُّكِ فَوْقَنَا
مَا سَجلتُ تِلْكَ اللَّحْظَاتْ
وَلَا تِلْكَ الْهَمْسَاتْ
وَلَا تِلْكَ الدُّمُوعْ
الْوَقْتُ بِدُونِكِ كَالرِيح
يَلَامِسُ أَوْرَاقَ الشَّجَر
عَابِرٌ فَوْقَ السَّهُول
لَا يَلْتَفِتُ
وَلَا يَنْتَظِر
***
بديع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق