الجمعة، 14 أبريل 2023



 

فِي الشَّارِع الْمُقْفَر فِي الظّلَامْ،

يَتربَّعُ عَلَى الرّصِيف الْمُتَآكِلْ،

وَفِي قَبْضَتِهِ مسْبَحَة،

يَنْظُرُ بِعَيْنَيْه الْمُتَرَهلَتَيْن،

خُطُوَات الْمَارَّه,
الْعَابِر الْمُتَرَنِّح فِي عَبَث الزَّمَانْ،

الْحَامِل الْوَجَع عَلَى كَتِفَيْهِ.

الشَّارِعُ الْقَدِيمُ، وَالضِّيَاءُ الْعَاجِزَة،

الظُّلَامُ يُغَيِّرُ وُجُوهَ النَّاس،

يخْفِي الْعُيُوب وَالْقَهْر،

الملل وَالرُّوتِين وَالْمَكَانْ،

سأَمٌ يَقْتُلُ الْابْتِسَام

***

بديع القشاعلة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...