الخميس، 1 فبراير 2018


وَلدي
وَكَأَنِي أَرَاكَ فِي كُل المَرَايَا
وَكَأَنِي أَتُوهُ وَعَقْلِي يَتُوهُ
فِي كُلِ الزَوَايَا
وَكُل الحَنَايَا
وَكَأَنِي أُبَعْثِرُ نَفْسِي
شَذَاً وَبَقَايَا
حِيناً أرَاكَ قَريباً مِني
وَحَينَاً أَخَافُ عليكَ المنايا
تَعالَ بقربي
واكتُبْ اسْمك على كَفي
أَضُمه على صَدْرِي
وَأُخْفي الحنَانَ
***
بديع القشاعلة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...