الثلاثاء، 22 أغسطس 2017


رَشَّاتُ مَطَرٍ تَطْرُقُ الشُّبَاك
وَبَيتٌ قَدِيمٌ أَصْبَحَ ذِكْرَيَات
خَطَأٌ أَمْ صَوَاب؟
إِنْ دَبَّ الحَرِيقُ فِي البَيْتِ القَدِيم..؟
وَإنْ تَشْتَعِلِ النَّسَمَات..؟
رَشَّاتُ مَطَرٍ تَقْرَعُ مَسْمَعِي
وَيَعْلُو الدُّخانُ الأَسْوَدُ كَاللّيْل
وَتَخْفُتُ الأَصْوَات
تَلْهَثُ الأَنْفَاسُ فِي الظَّلام
وَيَمْتَلِئ البَيْتُ هَمَسَات
اشْتَعَلَتِ النَّارُ فِي الجِدَار
حُطَامٌ وَرَمَاد
 كُلُّ شَيءٍ بَات
حَتَّى لُعْبَتِيَ القَديمَةُ التِي بِلا رُوح
 أَضْحَتْ رُفَات
رَشَّاتُ مَطَرٍ تَطْرُقُ الشُّبَاك
وَتَشْتَعِلُ الذِّكْرَيات

***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...