ما الذي أوقد كل
هذا الجموح من الإحساس, مشاعر كموج البحر أرخت سدولها عليّ ... تساؤلات حيرتني
ودارت بي الدنيا واختلط الأمر ...
تبتسم ومن ثغرك
يضوع طيب ... فيرتجف الفؤاد ويستريب وتتهاوى اللحظات فتتسارع الساعات ... فيهبط
السحاب وتفترشه الخضر العصافير الصغار ... وامشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل ...
يا لتلك اللحظات التي تحتبس فيها الأنفاس وتلهث فيها القلوب... فتختفي الأحزان
وتتلاشى الهموم ... وعلى شاطئ البحر الجميل اركض بأقصى سرعتي ... أسابق الريح والعصافير
... وطائرات الورق ... واتحدي الأمواج والرمال ...
وما زال يبتسم ...
وما زال يضوع طيب ... فيرتجف الفؤاد ويستريب ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق