السبت، 26 مايو 2012

لحن رتيب


خرير ماء عبر النافذة يخترق مسمعي... غيم كثيف غطى ملامح السماء واختبأت الشمس خلف ظلفات الضباب الاسود بلون الليل ... ترى ليل سرمدي ... وهل ستعود الحياة لذلك الوجه الذي تغبر منذ زمان... هل سيعود اللقاء ... ما زال خرير الماء يلحن نغما رتيبا ... ينده الشمس عبر الظلام الملتف حتى الاختناق... هل للشمس ان تظهر ... ولليل ان ينجلي وتزهر الزهور ... لتلتقي الفراشات التي لم تلتق منذ زمان... هل للماء ان ينقطع عن الخرير لأسمع لحن قديم ... خرير ماء عبر النافذة يقرع مسمعي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة