الجمعة، 20 ديسمبر 2019



فلسطين وطن في نفسي
---------------
هذا الوطن الحزين ..
يزورني من حين لحين ..
يفضفض إلي من الهم ..
يكلمني باكياً من الغم ..
وطن وحيد يحمل هموم الناس ..
كل حكايا الزمان والحنين ..
آه يا فلسطين ..
يا دمع السنين ..
ووجع الأرامل واليتاما والعابرين ..
حكاياتك لي من حين لحين ..
ترسمك حدوداً في الخيال ..
وقدساً يحن إلى الحرية ..
في القيد ما زال ..
أيها الوطن الحزين ..
زرني كل يوم ..
لا تتوقف لا تفقد الأمل ..
كلمني حتى عن خيبة الأمل ...
عن حزنك الثقيل ..
عن الماضي عن الحاضر ..
عن المستقبل ..
تكلم ولو قليل ..
***
بديع القشاعلة




كالموناليزا أنت..
وملامح السماء في عينيك..
تعانقين قلوب البشر..
والمارين
العابرين
كالزهور يحدوها المطر..
في مقلتيك كل الالوان
لون التراب ولون الشجر..
***
بديع القشاعله


السبت، 12 أكتوبر 2019


كبرتُ...
وكبرَ الناس ُ من حولي ..
وشيبٌ أبيضٌ كالثلج ..
في رأسي يشتعلُ ..
كما النارُ في الهشيم تنتشرُ ..
وعينيَّ من الأيامِ تكتحل ُ ..
وصوت الناي في أذني ..
مع الدمع يغتسلُ ..
وروحٌ كلون الورد ...
أرسمها فراشةً فتكتملُ ..
وعينيها مع الكحل ترتسمُ ..
وشعرها كما الليلِ ..
على الجنبين ينسدلُ ..
ولون الخد كما الزهر ..
يرسمه حديثُ الليل والخجلُ ..
رقيقةٌ كما العصفورُ بجناحيه ..
على الأغصان ينتقلُ ..
تودعني بلحظيها ..
كأنها ظلٌ جاءني ليلاً ..

وحين الفجر يرتحلُ ..
&&&
بديع القشاعلة

الخميس، 26 سبتمبر 2019



وردية اللون..
وبسمتها كما النسمات ..
وهمستها كهمس النجم
يتلألأ في الظلمات ..
وعينين مع الكحل كما الظبي ..
ارتسمت مع النغمات.
***
بديع القشاعله

الأربعاء، 25 سبتمبر 2019



لأنك قلبك جميل
وعشقك عميق جداً
وكل ما فيك أصيل..
تعشق بجنون
كالصحراء يهواها النخيل..
لأنك عنيد جداً ..
وحين أرى عينيك ..
وحاجبيك ..
يعتريني الخوف ..
ارتجف مثل العليل ..
أن أفقدك .. كما تختفي الشمس ..
حين الأصيل ..

***
بديع القشاعلة

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019



حين أراك ذات يوم ..
سأرتبك..
سينتابني الذعر من عذوبتك ..
هل هجرت أيامك من أجلي؟
هل أصابك الجنون..
وغادرت البيت والمكان ..
وأغفلت الأيام والزمان ..
هل تركت حماقتك ..
من أجلي ؟
كم حاولت أن أكتب لك ..
على ورقتي البيضاء ..
حروفاً من ذاكرتي ..
ولكن الورقة بيضاء ما زالت
ولم أكتب لك ..
أحقاً هجرت الكلمات؟
وأتيت..
فإني حين أراك سأرتبك ..
***
بديع القشاعله



الأربعاء، 28 أغسطس 2019




في قرية بيوتها من الطين الأحمر ..
كالفخار ..
أنفاسها في البرد كالبخار ..
هوائها من الريحان ..
والعشب الأخضر كاللوحة .. في القيعان ..
والشوارع من التراب والحجر ..
مرصعة أرصفتها كالثوب .. كالديباج ..
وصوت المآذن في الفجر ..
يعانق الندى يقبل المطر ..
وهدوء الليل ..
وأهازيج النساء والقمر ..
والصبايا في الطرقات يعتريها الخجل...
وصوت العصافير في السحر ..
وخشخشة المسابح في أنامل البشر ..
وأضواء المصابيح ..
تبث الأمل في صدور الناس ..
ترتاح القلوب أضناها السفر ..
يطرح الناس فيها السلام ..
وابتسامات وقهقهات تبدد الضجر ..
في قرية بيوتها من الطين الأحمر ..
في ذاكرتي ..
في السهول يحدوها الشجر ..

 ***
بديع القشاعلة



  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...