الأربعاء، 4 سبتمبر 2019



حين أراك ذات يوم ..
سأرتبك..
سينتابني الذعر من عذوبتك ..
هل هجرت أيامك من أجلي؟
هل أصابك الجنون..
وغادرت البيت والمكان ..
وأغفلت الأيام والزمان ..
هل تركت حماقتك ..
من أجلي ؟
كم حاولت أن أكتب لك ..
على ورقتي البيضاء ..
حروفاً من ذاكرتي ..
ولكن الورقة بيضاء ما زالت
ولم أكتب لك ..
أحقاً هجرت الكلمات؟
وأتيت..
فإني حين أراك سأرتبك ..
***
بديع القشاعله



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...