مدونة د. بديع القشاعلة (البريكات) - شاعر ومعالج نفسي, باحث أكاديمي. للمراسلة البريد الالكتروني: alk.badeea@gmail.com راهط جنوبي فلسطين في النقب. يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "
الجمعة، 17 يناير 2020
أيها الأسد الجريح
لم تترك عرينك منذ زمن..
هل ما زلت تستريح؟
متلفع ثوب الأحزان..
ودموع .. وثكالى تصيح
أيها الوطن
عرينك الفسيح
أضحى سجن..
تتمايل كالسكير حين..
يخرج من خمارة
تمالك لا تطيح...
فالضعفاء والأشقياء والتعساء
ما زالوا ينتظرون..
قدومك الذي طال ..
هل سيأتي ذلك اليوم؟
فينتهي الحنين..
أم محال؟
***
بديع القشاعله
الجمعة، 20 ديسمبر 2019
فلسطين وطن في نفسي
---------------
هذا الوطن الحزين ..
يزورني من حين لحين ..
يفضفض إلي من الهم ..
يكلمني باكياً من الغم ..
وطن وحيد يحمل هموم الناس ..
كل حكايا الزمان والحنين ..
آه يا فلسطين ..
يا دمع السنين ..
ووجع الأرامل واليتاما والعابرين ..
حكاياتك لي من حين لحين ..
ترسمك حدوداً في الخيال ..
وقدساً يحن إلى الحرية ..
في القيد ما زال ..
أيها الوطن الحزين ..
زرني كل يوم ..
لا تتوقف لا تفقد الأمل ..
كلمني حتى عن خيبة الأمل ...
عن حزنك الثقيل ..
عن الماضي عن الحاضر ..
عن المستقبل ..
تكلم ولو قليل ..
***
بديع القشاعلة
السبت، 12 أكتوبر 2019
كبرتُ...
وكبرَ الناس ُ من حولي ..
وشيبٌ أبيضٌ كالثلج ..
في رأسي يشتعلُ ..
كما النارُ في الهشيم تنتشرُ ..
وعينيَّ من الأيامِ تكتحل ُ ..
وصوت الناي في أذني ..
مع الدمع يغتسلُ ..
وروحٌ كلون الورد ...
أرسمها فراشةً فتكتملُ ..
وعينيها مع الكحل ترتسمُ ..
وشعرها كما الليلِ ..
على الجنبين ينسدلُ ..
ولون الخد كما الزهر ..
يرسمه حديثُ الليل والخجلُ ..
رقيقةٌ كما العصفورُ بجناحيه ..
على الأغصان ينتقلُ ..
تودعني بلحظيها ..
كأنها ظلٌ جاءني ليلاً ..
وحين الفجر يرتحلُ ..
&&&
بديع القشاعلة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
هذا المساء، حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً، تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت، مغزولاً بضوء...
-
دكتور بديع عبد العزيز محمد القشاعلة , دكتوراة في علم النفس الكليني, معالج نفسي مختص, باحث وشاعر, من مواليد مدينة رهط في صحراء النق...
-
وتلك العيون الرمادية من رماد النار شعلة من وهج الشمس .. وتلك النظرات البائسة .. دموع تحجرت .. في مقلتين رخاميتين .. وعلى تلك الشفاه البارد...
-
كنت حينها في الثامنة من عمري وكنت اذهب إلى المدرسة مع أقراني ... أهرولُ في ساعات الصبح الباكرة أسابق الفراشة الجميلة ... كانت الفراش...






