الجمعة، 17 يناير 2020



أيها الأسد الجريح
لم تترك عرينك منذ زمن..
هل ما زلت تستريح؟
متلفع ثوب الأحزان..
ودموع .. وثكالى تصيح
أيها الوطن
عرينك الفسيح
أضحى سجن..
تتمايل كالسكير حين..
يخرج من خمارة
تمالك لا تطيح...
فالضعفاء والأشقياء والتعساء
ما زالوا ينتظرون..
قدومك الذي طال ..
هل سيأتي ذلك اليوم؟
فينتهي الحنين..
أم محال؟
***
بديع القشاعله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة