الأربعاء، 12 أبريل 2023


 

الطَّرِيقُ المنحدر وَالضَّباب
تَرْنَحُ خُطَاي
أَسْقَطُ، أتَمَسَّكُ بِالْهَوَاء
يَتَلَقَّفُنِي تُرَابُ الْأَرْض
ضَبَابٌ كَثِيفٌ كَالدُّخَانِ الْأَسْوَد
فِي رِئَتَيْ، يَشْتَتُنِي
أَضِيعُ فِي طَوَايَا الْأَفْكَار
يَتَلَقَّفُنِي جُنُونُ اللَّحْظَات
***

بديع القشاعلة

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...