تدللت ... تمايلت خطواتها..
مثل فراشة رفرفت
في أوج الربيع
كنسمة من صوب الغروب
لامست وجنتي..
كزهرةٍ تجمعت فيها الألوان
خفيفة الظل
بسمتها.. عينيها..
كلون الكحل ونبع الماء..
**
بديع القشاعلة
مدونة د. بديع القشاعلة (البريكات) - شاعر ومعالج نفسي, باحث أكاديمي. للمراسلة البريد الالكتروني: alk.badeea@gmail.com راهط جنوبي فلسطين في النقب. يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "
لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع من عينيك *** بديع القشاعلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق