الجمعة، 15 يناير 2021


 

تدللت ... تمايلت خطواتها..

مثل فراشة رفرفت

في أوج الربيع

كنسمة من صوب الغروب

لامست وجنتي..

كزهرةٍ تجمعت فيها الألوان

خفيفة الظل

بسمتها.. عينيها..

كلون الكحل ونبع الماء..

**

بديع القشاعلة

 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة