السبت، 27 يونيو 2020




وقفت ...
تعانق رموشها شعاع الشمس .
...
وعلى وجنتيها حط الغروب رحاله ..
وحاجبيها حاكاها القمر ..
وارتسم الكحل ليلاً رومانسيا ...
في عينيها ..
...
وخاصمت نظراتها عيون البشر ..
كالفراشة ..
...
رفرفت ورفرفت .... وهبطت ..
في كفي ..
***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...