الأحد، 12 أبريل 2020



أيها الخيال البارد والمظلم
حد السقيع,
آه كم أتمنى لو أغرس أظافري
في عنقك النحيل,
وجهك الشاحب يعودني
كقطعة رخام بلا حياة,
ألمح في العيون المتحجرة
دموع,
وأنفاس وشهقات مريرة
كلون الرماد,
مثقلة بأعوام ووعود
وطن,
الشاعر الجريح يرثي وطن
يرثي شعب تعيس
يخاف العيش,
والسحر والفنجان,
والتمائم الزرق والحسد,
أيها الخيال البارد كالرصيف المظلم
في الشتاء,
ضوء شارع المحه من بعيد
خافت كالريح,
قبس من العدم
***
بديع القشاعلة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة