الخميس، 2 أبريل 2020



هل فعلاً..
هذه الدموع التي في عينيك..
هي فرحة اللقاء ؟
أم شعاع الشمس ..
وغبرة الهواء ؟
***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة