الثلاثاء، 17 مارس 2020

(عناء)

هذه الدنيا عناءْ 
كل ما فيها شقاءْ 
يعشقُ الناسُ الترابْ 
المالَ والبنينَ والإغواءْ 
الخيالَ والسرابْ 
والرياءْ.. 
غدا كالسحابِ في السماءْ 
الناسُ في المساءْ 
يعانقونَ الليلَ والوحدة 
والكلامَ والأكاذيب والشائعاتْ 
والليل وصوت العواءْ 
وأساطير الماضي والعنقاءْ 
يغفو الناسُ على القيلِ والقالْ 
يفترشون جلودَ الناسِ والسماءْ 
هذه الدنيا عناءْ 
لا بقاءْ 
كالمسافرِ يمتطي ظهرَ الزمانْ 
كالعابرِ على سفحِ الطريقْ 
والمكانْ 
كضوءِ الشمسِ حينَ المساءْ 
كنسمةٍ باردةٍ تلفحُ الجبينْ 
في الصيفِ في الهيماءْ 
***

بديع القشاعلة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة