الجمعة، 14 فبراير 2020



كم بكيت من دموع
منك لا عليك
كم بكيت من ضلوعي
ووجع الضمير
وجع البرد المرير
كم حزنت وما سالت دمعتي
كم ندمت
كالساعات واللحظات .. والأماكن
لا يفيد الندم
كم عانيت من جنوني
وحماقاتي
كم وكم وكم  ?
فقدت العد .. منذ زمن
تركت نفسي للعدم
واكتفيت أقول:
كم أنت أحمق ..
كم أنت مأفون
ثم ضحكت وضحكت وضحكت
حتى سالت دمعتي
كالمجنون ..
***
بديع القشاعلة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...