الاثنين، 10 سبتمبر 2018



ولأنك تبكي بكاءاً مرير
ودمعك يسيل على خدك
كصفحة السماء حين المساء
وقلبك محصور
بين قطرات المطر،
والقمر
والماء
ﻷنك كالطير حين يطير
صوت العصافير
لأنك كنسمة البحر
الموج هائج حين الشتاء
تلامس وجهي ولحيتي
على إستحياء
لأنك هذا وذاك
لأنك غدوت حلماً مساءياً
تعودني وفنجان القهوة في يدي
وقلمي بين اناملي
أخط الحان الحياة
لأنك تبتسم حتى وأنت عابس
وأسنانك البيض الناصعات
تضيء ظلمتي
لأنك أنت أنت
كما شئت
أبعث إليك مني سلام
وكلام
بسمة يملأها الملام
ذلك فقط لأنك
كل هذا وذاك
***
بديع القشاعلة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة