هذه القصيدة أهديها لابنتي التي تعاني من التوحد.---------------------يَا ابْنَتِيحِيْنَ أكْتِبُ الكَلِمَات فِيْكِيُعَانِدُنِي القَلَمفَتَكْتبُني قَصِيدَتيفِيهَا يُخاطِبُني الزَمَنيَا ابْنَتِيكُلُ مَا فيكِ جَميلْوَتَاجُ الجَمَال فِيْكِوَحَيْنَ أَجْلِسُ بَيْنَ أوْرَاقِيوَمَعِي رِيْشَتِي وَدَوَاتِيأَسْمَعُ دَبِيب قَدَمَيْكِ الحَافِيَاتوَهَمَسَات أَنْفَاسكِ الدَافِئَاتوَحِينَ تُومِئينَ بِرَأسكِتَبْحَثِينَ عَنْ صَوْتِيأَنْظُرُ إلى شَعْرِكِ الليّلييُعَانِقُ جَبِيْنكِ الأَبْيَض الجَمِيْلتُدَاعِبيْنَهُ بِأنَامِلكِ الرقِيْقةتُحَرِكِيْنَه بِيَدَيْكِحَرَكَة تَحْضِنُ فيّ الزَمَانوَتَجْتَاحُنِي رَغْبَةٌ قَوِيَّةٌأن ألثمُ بِشَفَتَي خُدُوْدك الوَرْدِيةيَا ابْنَتِيأَعْلَمُ أَنّك تَعْجَزينَ عَن الكَلاموَأَعْلَمُ أَنّك تَحْمِلينَ كل المَعَانوَتَرْغَبِيْنَ أن تُخْبِرِينِي أنّي عِشقك الوَحِيْدوَلَكِنِيتَكْفِيْني نَظَرَات عَيْنَيكِولَهَفَتكِ حِيْنَ اللِقَاءوَعِناقكِ حِيْنَ المَسَاءيَا ابْنَتِي***بديع القشاعلة
مدونة د. بديع القشاعلة (البريكات) - شاعر ومعالج نفسي, باحث أكاديمي. للمراسلة البريد الالكتروني: alk.badeea@gmail.com راهط جنوبي فلسطين في النقب. يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "
السبت، 3 فبراير 2018
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هذا المساء، حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً، تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت، مغزولاً بضوء...
-
دكتور بديع عبد العزيز محمد القشاعلة , دكتوراة في علم النفس الكليني, معالج نفسي مختص, باحث وشاعر, من مواليد مدينة رهط في صحراء النق...
-
وتلك العيون الرمادية من رماد النار شعلة من وهج الشمس .. وتلك النظرات البائسة .. دموع تحجرت .. في مقلتين رخاميتين .. وعلى تلك الشفاه البارد...
-
كنت حينها في الثامنة من عمري وكنت اذهب إلى المدرسة مع أقراني ... أهرولُ في ساعات الصبح الباكرة أسابق الفراشة الجميلة ... كانت الفراش...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق