الجمعة، 26 يناير 2018



رائحة المطر 

وبرد الشتاء في الصحراء

في وطني 

كالغريب 

يسير في مدينة غربية الأنفاس

أسماء شوارعها من التلمود 

***
أعيش على وقع الماضي البعيد

وضباب الشتاء البارد 

يحجب الرؤية فلا أدري الطريق

ومن بعيد مصباح في عامود 

يراسلني على استحياء

ودفىء المصباح يلامسني

يبعث فيَّ بعض الصمود 

***

رائحة المطر 

ووقع المطر 

على أرضي العجوز 

ورائحة القهوة العربية

مع "الاسبريسو" الغربية

تبعث القلق في نفسي 

ويطمئنني المطر 

****
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...