السبت، 13 يناير 2018

أَيهَا الوَطَنُ العَجُوز
قَد أَثْقَل الزَمَانُ كَاهِلك
وَأَعْيَاكَ مرور الأَيام
 أَسْمَعُ النَاسَ، العَجَائِز
يَقُولُون عَنك الكلام
حِكَايات وَأَسَاطِير
أَنّه:
 سَيَكُون يَوماً مَا.. يَوْماً مَا
فِيه تَعُودُ شَابَاً قَوِياً
جَميلاً كَالبَدْرِ يُنِير
يَوْماً مَا..
 في المُسْتَقْبَل البَعِيْد
سَيَكون يَوم عِيْد
هَكذا حَكي العَجَائِزُ
خُرَافَات وَأَحْلام يَحْمِلُها الطَيْر
عَلى لَحْنِ القُلُوبِ يَطِيْر
يَوْماً مَا..
 سَيَعُود الوَطَن
وَسَتَعُودُ البَسْمَةُ على شِفَاهِنَا
يَوْمًا مَا يَعُودُ الزَمَن
وَيَصيرُ لي وَطَن

***


 بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...