الأحد، 13 أغسطس 2017



يا أيها الوطن الغريب عني

يا وطن من هواء

لم يبق منك سوى 

نسمة مع الفجر العليل

وهمسة في المساء

هذا ما بقي منك يا وطن

وزغاريد عتيقة

وأهازيج 

يا وطن في ذاكرتي

وعلى الورق

أيُكتب لي أن أراك ؟


قبل الفناء

***

بديع القشاعلة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...