الاثنين، 3 يوليو 2017



أرْسُمُكِ يا ابْنَتِي  وَرْدَةً أُرْجُوَانِيَةً
فَتَجْتَمِعُ كُل الأَلْوَانُ فِيكِ
تَرْكُضِيْن وَتُلَوِحِيْن بِيَدَيْكِ
فَتَتْبَعُكِ لَهَثَاتِي
هَمَسَاتُكِ في أُذُنِي
وَخصَالُ شَعْركِ تُدَاعِبُهَا النَسَمَات
تَرْكُضِيْن .. تَضْحَكِيْن
صَدَى صَوْتكِ يُدَوِي
في أَرْجَاءِ المكَان
هُنَاك
حَيْثُ لا سِوَاك
عَبَقَاً يَمْلأ الآفَاق
عَيْنَيكِ يا ابْنَتِي
غَزَلَتْ نُورَهَا من شُعَاعِ الشَمْسِ
وَخَاطَتْ رُمُوْشَهَا من شُهُبِ السَّماء

***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة