أرْسُمُكِ يا ابْنَتِي
وَرْدَةً أُرْجُوَانِيَةً
فَتَجْتَمِعُ كُل الأَلْوَانُ فِيكِ
تَرْكُضِيْن وَتُلَوِحِيْن بِيَدَيْكِ
فَتَتْبَعُكِ لَهَثَاتِي
هَمَسَاتُكِ في أُذُنِي
وَخصَالُ شَعْركِ تُدَاعِبُهَا النَسَمَات
تَرْكُضِيْن .. تَضْحَكِيْن
صَدَى صَوْتكِ يُدَوِي
في أَرْجَاءِ المكَان
هُنَاك
حَيْثُ لا سِوَاك
عَبَقَاً يَمْلأ الآفَاق
عَيْنَيكِ يا ابْنَتِي
غَزَلَتْ نُورَهَا من شُعَاعِ الشَمْسِ
وَخَاطَتْ رُمُوْشَهَا من شُهُبِ السَّماء
***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق