السبت، 29 يوليو 2017

يا صديقي
لا تعاتبني
لا تحاسبني
لأني أصلاً لا أدري،
ما الذي يجري
فقلبي جميل
روحي كالشمس في السماء
واضحة كل الوضوح
كلماتي وأشعاري
حتى همساتي حين المساء
تخاطب النفس فيك والروح
وأنت تعاتبني
بسخطك المعهود تخاطبني
وأنت لا تدري أني لا أدري
أنا فعلاً لا أدري يا صديقي
ما الخطب
ما كل هذا الجفاء
كم أريدك أن تفهمني
أن تلاحظ عيني حين اللقاء
أن ترى حيرتي
هذا جل ما أرمي إليه
أطمح أن يكون
أرجوك لا تعاتبي ولا تخاصمني
يكفيني عناء
***

 بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  هذا المساء،  حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً،  تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت،  مغزولاً بضوء...