الجمعة، 23 يونيو 2017




شفتك صُدْفَة
وَأَنَا قَاعِد أَنْتظر
طَلْتك مِثْل الزَهر
عِيْنِي بعِينَك التَقَتْ
مِثْل السَحَر
صِرْت أَغَنِي وعَلَى لسَانِي كُل الشِعِر
رَسَمْتَك برِيشتِي وَأَلْوَانِي
بلوْن البَحَر
صِرْت أَحِب لُوحَتِي
كُثْر المَطَر..
اشْتَاق أَشُوفهَا كُثْر النُجُوم
ليلة غُيُوم
وأنْت
مِثْل الطيُور سَاعَة سَفَر
غَايب بعِيد مِنْ دُون خَبَر
احِن لَك
مثل الشجر يريد المطر
أَنْت القَمَر
ليلة سَهَر
سَاعَة سَحَر
لَمَا أَشُوفَك تبْتسم
لَمْحة وَلَه عَلى خَدَك تكْتسِم
تَسْتحي مِني
وبَسْمة طِفل عَلى خَدَك تَرتسِم

***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة