مدونة د. بديع القشاعلة (البريكات) - شاعر ومعالج نفسي, باحث أكاديمي. للمراسلة البريد الالكتروني: alk.badeea@gmail.com راهط جنوبي فلسطين في النقب. يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "
الأحد، 15 يوليو 2018
أنا بلا وطن
يصدح الناس بأوطانهم
و أنا بلا وطن
يعانق الناس أعلامهم
و أنا بلا وطن
بلا علم
مشاعري مثل اللون الرمادي
مثل الرماد ..
مثل الرصاص في قلم الرصاص
يكتب الحروف بلا إحساس
أنا بلا وطن
أشكو إليه أو أرنو إليه
حين المحن
أنا بلا وطن
بلا زمن يعانقني وأعانقه
موطني الصحراء والأفق
غروب الشمس والغسق
أنا بلا وطن
***
بديع القشاعلة
الجمعة، 8 يونيو 2018
على شارع "النيفسكي"
أسيرُ ورأسي كمئذنةٍ..
عاليةٍ في الهواء..
حرٌ كما الطيرُ,
يحلقُ في أفقِ السماء ..
وحول نافورةٍ جميلةٍ امتدت أذرعها ..
مرصعةٍ بالفسيفساء..
الف لفتين أخاطبُ العصافير
بحياء ..
لا كدر لا عناء ..
أصغي الى صاحب الكمان
وألحان الغناء ..
ويلقاني ضابطٌ بسحنةٍ شقراء ..
يبتسمُ ابتسامة عريضة..
من أين أنتَ ؟
أوراقكَ ؟
جوازكَ ؟
وتراخيصَ البقاء ؟
***
بديع القشاعلة
الأحد، 15 أبريل 2018
على رصيف شارعنا أجلس
أخط في التراب
عودي المكسور
أرسم يوماً فيه كنت أغني
وفيه أرسم السطور
على رصيف شارعنا العتيق
تحت الضوء الخافت
فوق الحجر الأبيض أجلس
أحكي حكايتي للطيور
ما أجمل الرصيف
الذي كان يتسع لي
ولأطفال حارتي
نجلس هناك نشمُ من بيتنا
روائح البخور
ما أجمل التراب
ورائحة التراب
يفوح منه عبق العطور
رصيف شارعنا القديم
***
بديع القشاعلة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
هذا المساء، حين تعبرُ برودةُ النسماتِ رقيقةً، تُوقظُ في الصدرِ أشواقاً كانت تنام. وخدُّكِ الورديُّ يتوهّجُ في عتمةِ الوقت، مغزولاً بضوء...
-
دكتور بديع عبد العزيز محمد القشاعلة , دكتوراة في علم النفس الكليني, معالج نفسي مختص, باحث وشاعر, من مواليد مدينة رهط في صحراء النق...
-
وتلك العيون الرمادية من رماد النار شعلة من وهج الشمس .. وتلك النظرات البائسة .. دموع تحجرت .. في مقلتين رخاميتين .. وعلى تلك الشفاه البارد...
-
كنت حينها في الثامنة من عمري وكنت اذهب إلى المدرسة مع أقراني ... أهرولُ في ساعات الصبح الباكرة أسابق الفراشة الجميلة ... كانت الفراش...






