الاثنين، 19 يونيو 2017



صرخة من الرماد
---
تكلمتْ
أفصحتْ 
عن قدرها المرير
بكتْ 
أن أطلق سراحي
فك قيودي 
على الخدين صار الدمع خرير
صرختْ
حِينَ قُتلتْ
حِينَ ظُلمتْ
صرخةً من عمقِ الظلم 
تخلخل كل العظم
أن فكني بعد موتي
أن أتركني أرحل بسلام
دوت صرخةٌ في عمق المكان
أن 
احترقتْ
رمادً أصبحتْ
فبكتْ
العيون
***
 بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة