ما أصعب الانتظار... وما اشد وقع اللحظات
البطيئة... التي تُعد فيها الأنفاس وتُسمع فيها خفقات القلوب والزفرات ... ثقيلة
هي اللحظات التي ننتظر فيها المصير... بئس المصائر التي ترتبط بلحظات من الزمان
... كم أنت قاسية يا ساعتي ... ويا حائطي الذي احتضنتها... لم لا تسيرين ... هل أصابك
العطب .. أم اكتأبت ... أم أن الكون توقف وهمد ... حتى ساعة يدي ما عادت كما
كانت... صمت الكون وسكت ... صمتٌ شديد حتى الانزعاج ... لم اعد اسمع شيئاً .. حتى
الأنفاس توقفت ... وما عادت خفقات القلب ...
تربصي أيتها الساعات... افعلي ما تشائين ... فأنا لا أخافك حتى وان آلمتيني بمخالبك ... حتى تلك الأوقات التي تغدريني فيها ... امتطي كل الخيول وسُلي كل السيوف ... فلن اجزع ولن استكين... لا بد لليل أن ينجلي وتلك السيوف البوار قان تُغمد ... حتى اللحظات الهادئة التي انتظر فيها وتساورني الشكوك.. لا تخيفني ... فانا اشعر بالأمل رغم الكدر ... الحياة ستبتسم ... لا محال كلمات اسطرها والحزن الشديد يعتريني ... ولا أقوى على البكاء وتأبى الدموع أن تريحني فيعتصر قلبي وتختنق أنفاسي... لا استطيع أن اصف مشاعري وأحاسيسي وتنتهي الكلمات وتقف الحروف وتتوارى الأفكار ... يا لهذه الأعاصير التي تختلج في نفسي... دوامة من اللاوعي والتخبط ... ترى ما الذي يخبئه لنا المستقبل ... تعبت من التفكير وحيرتني التساؤلات ... كيف لي أن ارتاح وكيف للناس أن ينسوني... وان لا يتحدثوا عني في لياليهم الطويلة يا لهذا العبث اتركوا الناس أيها الساكنون حيث الظلام الدامس وحيث لا ترى العين ولا تسمع الأذن ولا يتكلم البشر... أيها القاطنون فوق الرمال المتحركة ... اتركوا الناس وشأنهم ... اتركوهم يرحمكم الله ...
تربصي أيتها الساعات... افعلي ما تشائين ... فأنا لا أخافك حتى وان آلمتيني بمخالبك ... حتى تلك الأوقات التي تغدريني فيها ... امتطي كل الخيول وسُلي كل السيوف ... فلن اجزع ولن استكين... لا بد لليل أن ينجلي وتلك السيوف البوار قان تُغمد ... حتى اللحظات الهادئة التي انتظر فيها وتساورني الشكوك.. لا تخيفني ... فانا اشعر بالأمل رغم الكدر ... الحياة ستبتسم ... لا محال كلمات اسطرها والحزن الشديد يعتريني ... ولا أقوى على البكاء وتأبى الدموع أن تريحني فيعتصر قلبي وتختنق أنفاسي... لا استطيع أن اصف مشاعري وأحاسيسي وتنتهي الكلمات وتقف الحروف وتتوارى الأفكار ... يا لهذه الأعاصير التي تختلج في نفسي... دوامة من اللاوعي والتخبط ... ترى ما الذي يخبئه لنا المستقبل ... تعبت من التفكير وحيرتني التساؤلات ... كيف لي أن ارتاح وكيف للناس أن ينسوني... وان لا يتحدثوا عني في لياليهم الطويلة يا لهذا العبث اتركوا الناس أيها الساكنون حيث الظلام الدامس وحيث لا ترى العين ولا تسمع الأذن ولا يتكلم البشر... أيها القاطنون فوق الرمال المتحركة ... اتركوا الناس وشأنهم ... اتركوهم يرحمكم الله ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق